إبراهيم

إبراهيم (ع)

ألماني: Abraham
فارسي:
پیامبر
انجليزي: Abraham

 

تقريباً 1900 قبل الميلاد

لوحة فارسية من القرن الخامس عشر تمثل إبراهيم (ع) لما كان يريد تضحية ابنه و الملاك الذي يأتي بالبديل

حسب المفهموم الإسلامي فإن الشعوب السامية تنحدر من نبي الله إبراهيم (ع) ومنها الشعوب العربية بطبيعة الحال. في القرءان الكريم شرف الله سبحانه و تعالى نتيه إبراهيم بلقب خليل الله. كما أنه يُعَد قدوة عظيمة في الإيمان و الصلاة و العبادة و الحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة حيث أن عدة مناسك من مناسك الحج لها علاقة مباشرة به. كما أن القرءان الكريم ينوه إلى أن مُعتقد إبراهيم (ع) كان الإسلام و مما يدل على أن الدين الإلهي غير متعلق بالبعد الزماني.

بعد زواجه من السيدة هاجر التي كانت خادمة مصرية رزقه الله منها إسماعيل (ع) و الذي وجد معها بئر زمزم في مكة المكرمة. و زوجته سارة أنجبت له إسحاق (ع) والذي صار الجد الأول لسلسلة متعاقية من أنبياء اليهود حتى عيسى (ع). بنما نبي الإسلام النبي محمد (ص) ى ينحدر من إسماعيل (ع) الابن الأول لإبراهيم (ع).

أهم ثلاث وقائع يُربط بها اسم إبراهيم (ع) هي:
الإيمان الحقيقي بالله سبحانه و تعالى و الترقي إلى مقام الإمامة
تجديد الكعبة المشرفة في مكة المكرمة مع ابنه إسماعيل (ع)
الاستعداد لتضحية ابنه إسماعيل (ع) كامتحان إلهي له. لما باشر إبراهيم (ع) بتنفيذ الأمر الإلهي أضحت السكين ثلمة و لم تقطع و أرسل الله سبحانه و تعالى له حمل كأضحية بديلة. و تعد هذه المناسبة أصل عيد الأضحى الذي يحل دوماً في شهر ذي الحجة. إلى يومنا هذا يزور المسلمون مقام ضريح إبراهيم (ع) في الخليل تقديساً لمقامه و محبة به.

عند ولادة إبراهيم (ع) في القرن التاسع عشر قبل الميلاد كان يحكم بابل ملك اسمه نمرود. دعا إبراهيم (ع) قومه لعبادة الله الواخد الأحد و ترك عبادة الأصنام. استغل إبراهيم (ع) في يوم من الأيام انشعال قومه بإحدى المناسبات و دخل إلى المعبد و حطم الأصنام مما أثار نقمة الملك عليه و أدى إلى الحكم عليه بالموت رمياً في النار. لما رُمي إبراهيم (ع) في النار صارت برداً و سلاماً عليه و خرج منها سليماً لا ضرر عليه و كان ذلك معجزة أيده الله بها لإثبات مقامه.