الأرقم ابن أبي الأرقم
لقبه أبو عبد الله و كان من أول
أصحاب
النبي محمد (ص) و كان معروفاً بأنه سخر بيته في أول الدعوة
لاجتماع
المسلمين.
الأرقم ينتمي إلى
بني مخزوم و والده أبو الأرقم هو عبد مناف ابن سعد (أبو
جُندب) ابن عبد الله.
كان بيته يقع على هضبة
الصفا و كان ملجأ
للمسلمين من ملاحقة
المشركين من
قريش لهم و موضع اجتماع لهم.
بعض المؤرخين مثل
ابن سعد يميزون في تعريفهم لأول
المسلمين بين الذين أسلموا قبل تواجد
النبي محمد (ص) في دار الأرقم و الذين
أسلموا
أثناء ذلك. كما أُطلق على دار الأرقم لقب دار
الإسلام
و هو تعريف استغله البعض في وقت لاحق في
وثيقة دار الإسلام لتشريع مآربهم الخاصة. الأرقم نقل ملكية
داره لى ذريته و جعل في وثيقة الإهداء من داره وقفاً إسلامياً في
محيط
المسجد الحرام.
بقي دار الأرقم تحت ملكية الأرقميين حتى عهد
المنصور الذي أجبرهم على بيعه له. ذلك الصرح
الإسلامي
المهم نقل
المهدي ابن المنصور ملكيته إلى زوجته خيزران أم
هارون الرشيد و سمي على إثر ذلك
بدار الخيزران إلى يومنا هذا.
الأرقم
هاجر أيضاً مع مع المهاجرين إلى
المدينة و سكن هناك في دار لبني زُريق. نفس هذا الدار عُرف
أيضاً فيما بعد بدار الأرقم. عند
المؤاخاة تآخى الأرقم مع
زيد ابن ثابت.
لما غنم
المسلمون في
معركة بدر سيف عائلة
بني مخزوم طلب أن يمكنه الحصول على ذلك السيف.
بعد تقدمه في السن يشمل الغموض المعلومات عن سيرته. يُروى أنه
بلغ ٨٠ عاماً من العمر و أنه أوصى أن
يؤم
صلاة الميت عليه
سعد ابن أبي وقاص.