أيوب

أيوب (ع)

ألماني: Hjob
فارسي
:
أيوب
انجليزي: Job, Ijob

 

 

الصورة تمثل أيوب (ع) الذي حسب نص القرءان الكريم ٤٢:٣٨ حيث قام بما أشار عليه ملاك كريم من الاستحمام في نهر حتى تخلص من مرضه

أيوب (ع) هو أحد الأنبياء الكرام المذكورين في القرءان الكريم.
عاش أيوب مع زوجته و أولاده و كان محسناً ثرياً ميسور الحال و قيل أنه كان في البثينة من نواحي دمشق. كما كانت له الكثير من الدواب و الأراضي و الخدم. و أيوب (ع) هو مثال جلي كيف يمتحن الله سبحانه و تعالى في يالرخاء و الشدة حيث فقد أولاً جميع أملاكه ثم أهله و أولاده ما عدا زوجته التي صبرت معه و و وقفت إلى جانبه في الرخاء و الشدة. كما أنه ابتلي بأمراض مضنية شديدة أعيته و أدخلت عليه المعاناة و هجره الناس وتخلوا عنه و استغل أعداءه ذلك ليتهموه بالكذب و الذنوب.

أيوب (ع) صبر على كل ما حل به صبراً قل مثيله و كان يشكر الله سبحانه و تعالى على الدوام لم ينقطع عن ذلك في أسوأ الأحوال فكان عبداً مطيعاً تقياً شاكراً رغم ما حل به.
بعد أن استمر ذلك وقتاً طويلاً فرج الله سبحانه و تعالى عنه و استجاب دعاءه حيث نجح في الامتحان الإلهي و رد الله إليه أمواله مضاعفة و شفي تماماً من الأمراض و رزقه الله سبحانه و تعالى الولد.
القرءان الكريم يذكر ذلك في سورة الأنبياء الآية ٨٣-٨٤:

وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِين

و في سورة ص الآية ٤١-٤٤:

وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ *  وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ