لفظ إسماعيل ينحدر من العبرية و يعني تقريباً "الله
يستجب لك" و إسماعيل (ع) هو ابن نبي الله
إبراهيم (ع) و زوجته السيدة هاجر. إبراهيم (ع) ترك ابنه
إسماعيل و زوجته
هاجر
في مكة
التي كانت وقتها صحراء لا زرع فيها كما أمره
الله سبحانه و تعالى. هناك نفذ الماء منهما و بعد أن سعت
هاجر بين هضبتي
الصفا
و
المروة عدة مرات ذهاباً و إياباً بحثاً عن الماء تفجر الماء
أمام قدمي إسماعيل (ع) و ذلك هو
بئر زمزم الموجود حتى يومنا هذا. فيما بعد بنى إسماعيل (ع)
الكعبة
مع أبيه
إبراهيم (ع) في الموضع الذي توجد به اليوم.
كما أن إسماعيل (ع) نجح في الامتحان
الإلهي عندما قال له والده أنه تبلغ الأمر
الإلهي أن يذبحه فما كان منه إلا أن قبل ذلك بنفس مطمئنة
رضية مذعن لأمر
الله. لما باشر إبراهيم (ع) بتنفيذ الأمر
الإلهي
أضحت السكين ثلمة و لم تقطع و أرسل
الله سبحانه و تعالى له حمل
كأضحية بديلة. و تعد هذه المناسبة أصل
عيد
الأضحى الذي يحل دوماً في شهر
ذي
الحجة.
كان لإسماعيل (ع) ١٢ ابن. من ابنه الثاني
قيدار ينحدر
العرب
و هو أيضاً جد
النبي محمد (ص).