أهل الكساء هم حسب حديث معترف به عند كل
المسلمين روته
فاطمة
(ع) وأم سلمة و
غيرهما خمس أشخاص:
النبي محمد (ص)،
الإمام
علي (ع)،
فاطمة
(ع)،
الإمام الحسن (ع) و
الإمام الحسين
(ع).
في مسند أحمد بن حنبل عن
أم سلمة أن
النبي محمد (ص)
كان في بيتها فأتت
فاطمة
ببرمة فيها خزيرة فدخلت بها عليه فقال لها: إدعي زوجك و ابنيك، قالت: فجاء
علي و
الحسن و
الحسين
فدخلوا عليه فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة و هو على منامة له على دكان تحته كساء
خيبري ـ قالت ـ و أنا أصلي في الحجرة ، فأنزل الله عَزَّ و جَلَّ هذه الآية: ﴿
... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ
أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾، قالت: فأخذ فضل الكساء
فغشاهم به ، ثم أخرج يده فألوى بها السماء ثم قال:
اللهم إن هؤلاء أهلُ بيتي
و خاصتي فأًذهِب عنهم الرجسَ و طَهِّرهم تطهيراً، اللهم هؤلاء
أهلُ بيتي و خاصتي
فأذهِب عنهم الرجسَ و طَهِّرهُم تطهيراً .
قالت: فأدخلتُ رأسي البيت فقلت: و أنا معكم يا
رسول الله ؟
قال : إنك إلى خير إنك إلى خير
أما الحديث الذي رُوي بتفاصيل أكثر فكان عن
فاطمة
(ع) و المشهور
بحديث الكساء.
