آية النور

آية النور

ألماني: Ayat-un-nur
فارسي:
آيه نور
انجليزي: Lightverse

الصورة: تخطيط لآية النور

آية النور هي من أروع آيات القرءان الكريم و موجودة في سورة النور (٢٤:٣٥).

االلَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

شيعة أهل البيت يرون في هذه الآية دلالة على الأئمة الاثنى عشر و دلالة على خلق أهل البيت و ما أنعم الله سبحانه و تعالى عليهم به من نور. هكذا يصف السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي في كتابه المراجعات كلمة المصباح في هذه الآية على أن المقصود بها هم أهل البيت.

الإمام جعفر الصادق (ع) وصف في إحدى الروايات المشكاة بأنها بيت أهل بيت الرسول محمد (ص) و المصباح يدل على ابني الإمام علي (ع)  الإمام الحسن و  الإمام الحسين عليهما السلام. و الزجاجة هي فاطمة بنت النبي محمد (ص) التي توقد من الشجرة المباركة و هي الإمام علي (ع). نور على نور يُقصد بها توالي الأئمة الاثنى عشر واحداً بعد الآخر. فروايات أُخرى يُعطى لفاطمة(ع) و تختلف فقط بالتفاصيل.

و في حديث آخر للإمام محمد الباقر (ع) يصف المشكاة بأنها قلب المؤمن في وُدّه لأهل البيت (ع). و المقصود بلا شرقية و لا غربية أن هذا النور لا يُشرق و لا يغرب كما هو ضوء الشمس. حسب حديث الإمام الباقر (ع) يمر المؤمن بخمس أنواع من النور و هي ولادته في هذا العالم و تركه هذا العالم و علمه و كلامه دخوله الجنة في يوم القيامة.
روايات أُخرى تدل على أن النور يبدأُ عند النبي محمد (ص) الذي جعل الله فيه نورهُ.