أم سلمة

أم سلمة

ألماني: Umm Salamah
فارسي: أم سلمة
انجليزي: Umm Salamah

تقريباً: 596 - 680 للميلاد
 

 

الصورة: ضريح السيدة أم سلمة في مقبرة الباب الصغير في دمشق

أم سلمة كانت من زوجات النبي محمد (ص) و بذلك من أمهات المؤمنين واسمها الحقيقي هو هند بنت أبي أمية. كما سميت هند المخزومية.

كانت أم سلمة وزوجها الأول عبد الله ابن عبد الأسد من أوائل الذين اعتنقوا الإسلام. كما هاجر كلاهما إلى الحبشة مع من هاجر و بعدها إلى المدينة المنورة مما سبب لها مصاعب كثيرة من قبيلتها قريش. زوجها الأول استشهد متأثراً بجراحه في معركة أُحد. بعد مُضي عدتها طلب يدها أبو بكر و عُمر و لكنها رفضت ذلك. و لما طلب يدها النبي محمد (ص) قبلت بكل رضى و امتنان و سعادة. وكان عمرها آنذاك ٢٩ سنة. و هكذا وجدت عند النبي محمد (ص) الاستقرار و المأوى لها و لأولادها الأربعة سلمة و عمر و زينب و دُرّة و أصبحوا جزؤاً من عائلته الكريمة. حسب بعض الروايات فقد كان لها عند الزواج ثلاثة أولاد و الرابعة كانت بعد زواجها

لعبت أم سلمة بحكمتها و حنكتها دوراً مهماً في عقد صلح الحديبية. كما أنها رافقت النبي محمد (ص) في عدة معارك و كانت من معلمات الدين الإسلامي الحنيف. كما أن ابنتها زينب صارت فيما بعد من أفضل عالمات الدين في عصرها.

كانت أم سلمة موضع ثقة لأهل البيت (ع). و قد ورد في تهذيب التهذيب / ابن حجر العسقلاني  عن عمر بن ثابت عن الأعمش، عن شقيـق، عن أم سلمـة، قالت : كان الحسن و الحسين (عليهما السلام) يلعبان بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بيتي، فنزل جبريل فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك، و أومأ بيـده إلى الحسين (عليه السلام)، فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) و ضمه إلى صدره، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : وضعت عندك هذه التربـة فشمها رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : ريـح كرب و بلاء، و قال : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دماً فاعلمي أن ابني قد قُتل، فجعلتها أم سلمة في قارورة، ثم جعلت تنظر إليها كل يوم و تقول : إن يوماً ما تحولين دماً ليوم عظيم .ا(إلى هنا)ا
و هكذا كان في يوم عاشوراء حيث حصل للتربة ما نبأها به النبي محمد (ص).

على الأغلب سافرت أم سلمة إلى دمشق لاستقبال قافلة السبايا و أسارى كربلاء. و هناك كانت أيضاً وفاتها حيث أن ضريحها يقع في مقبرة باب الصغير في دمشق.