باورنفايند

غوستاف باورنفايند

ألماني: Gustav Bauernfeind
فارسي
:
گوستاف باورنفايند
انجليزي:
Gustav Bauernfeind

ميلادي: 1848.11.4 - 1904.12.24

غوستاف باورنفايند مهندس معماري ألماني اشتهر برسومه ولوحاته الفنية. كما أنه أشهر الرسامين في ألمانيا للوحات الشرقية.

ولد باورنفايند في الرابع من شهر أيلول من سنة 1848 في مدينة زولتس في ألمانيا. بعد أن درس الهندسة المعمارية في جامعة شتوتغارت التقنية عمل كمهندس عند البروفسور فيلهلم بويمر وبعد ذلك عند البروفسور أدولف غناوت. هناك بدأ التعرف على الرسم واكتشف موهبته المميزة لذلك. وقد تناولت أول لوحاته مناظر من مدن ألمانية وإيطالية من خلال سفراته بمهمة من دار إنغلهورن للنشر.

وفي سنة 1880 وحتى 1882 سافر إلى الشرق الأوسط حيث كانت مدينة بيروت التي تسكن فيها أخته إيميلي نقطة البداية لرحلاته التي وجد فيها المناظر التي تحاكي موهبته. وفي رحلته الثانية من سنة  1884 إلى 1887 إلى هناك تعرف في مدينة يافا في فلسطين على إليس بيرتش والتي تزوجها سنة 1889 ميلادي.

وقد تركت تلك الرحلات أثراً عميقاً في نفسه أدى إلى تكثيف رحلاته إلى تلك المنطقة وانتهى ذلك بهجرته إلى فلسطين مع ابنه وزوجته سنة 1896 ميلادي وبدأ اعتباراً من سنة 1898 بالعيش والعمل في القدس. ومن هناك كان يسافر بشكل دوري إلى كل من لبنان وسوريا. ويمكن التعرف على ذلك من خلال لوحاته وماتحتويه من مناظر طبيعية وحياتية ومعمارية من تلك البلاد.

وتتميز لوحاته الزيتية بعرض دقيق لحال الناس في ذلك الوقت. كما كان له أيضاً لوحات مائية معبرة. وبذلك صار أشهر رسامي الشرق في ألمانيا في وقته. وكان المهندس والرسام باورنفايند يتسم بالتواضع ويتمتع بين زملائه باحترام شديد وكان رغم شهرته يشك في ارتقاء موهبته للمستوى المطلوب. وكان يعمل باجتهاد شديد وكانت زوجته تسانده وتساعده في حمل الأعباء ليكون حر الحركة والعمل. ولكن عمله كان يأخذ الكثير من وقته لدرجة أن ابنه أوتّو الذي ولد سنة 1894 كان قل ما يرى والده.

مات باورنفايند بشكل مفاجئ عن عمر يناهز 54 عاماً في 24 كانون الأول من سنة 1904 ميلادي في القدس وتم دفنه في مقبرة فرسان الهيكل المسيحية تحت إلحاح زوجته التي تنحدر من منهم.

وقد كرمت مدينة زولتس مكان ولادته فنانها المشهور بتسمية متحف باسم  متحف باورنفايند تقديراً لحياته وأعماله. إلى جانب لوحاته الكثيرة ترك باورنفايند أيضاً مذكراته والتي نشرت فيما بعد في كتاب "رحلة إلى دمشق" وفي كتاب "مذكرات رسام الشرق" الذي ألفه هوغو شميتد بمساعدة أوتّو هوشلي في توبينغن وباسل سنة 1996.

لوحات الفنان باورنفايند كثيرة جداً نذكر منها هنا:

أبو صالح، يهودي من بغداد، لوحة مائية
 

الهبوط في يافا، بطاقة بريدية، لوحة مائية
 

شرفة مع نباتات، لوحة مائية من كتاب رسوم لبنان
 

يافا، يهودي عربي من اليمن، لوحة مائية
 

الدكان، لوحة مائية

الباب الذهبي (في القدس) كما يُرى من ساحة المعبد، لوحة مائية

مشهد من شارع شرقي (القدس)، لوحة مائية

مستوطنة ألمانية في حيفا، لوحة مائية

مستوطنة ألمانية في القدس، لوحة مائية

إسماعيل نجم، قهوجي في القدس، لوحة مائية

يهودي من القدس، لوحة مائية

شارع في دمشق، لوحة مائية

منظر من دمشق، لوحة مائية

مدخل مسجد في دمشق

سبيل ماء دمشقي، لوحة مائية

المدخل الغربي للمسجد الأموي في دمشق، لوحة مائية

مقهى في القدس، لوحة مائية
 

شارع داوود في القدس
حائط البراق في القدس، لوحة مائية
مدخل جامع عمر في القدس، لوحة مائية
فارس عند بوابة دمشق في القدس، لوحة مائية
عامل بناء في القدس، لوحة مائية
عازف الناي، ، لوحة مائية
المرأة البدوية، لوحة مائية
بائعة التوت، لوحة مائية
ثلاث بدويات، لوحة مائية
السجاد في القدس، لوحة مائية
بائع الملابس دلال، القدس، لوحة مائية
قرية في سلسلة جبال لبنان الشرقية في جبال القلمون، لوحة زيتية
ساحة المسجد الأموي في دمشق، لوحة زيتية

ارتباطات متعلة بالموضوع

معرض صور بعض لوحات الفنان باورنفايند

معرض صور متحف باورنفايند