تفسير

تفسير

Tafsir (Auslegung)ألماني:ا
فارسي
:
ا
Exegesisانجليزي:ا

 

صورة عن ترجمة تفسير الميزان للغة الانجليزية

وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا
(القرآن الكريم السورة ٢٥ آية ٣٣)

علّم النبي محمد (ص) أصحابه تفسير القرآن الكريم و أكد عليهم بنفس الوقت أنه هو و أهل بيته الطاهرين فقط القادرين على التفسير المثالي الخالي من الالتباس.

حتى يصبح الفقيه مؤهلاً لتفسير القرآن الكريم عليه أن يكون متمكناً من اللغة العربية إلى جانب الكثير من المؤهلات العلمية و الفقهية الأُخرى.

في وقتنا الحاضر توجد تفاسير متعددة للقرآن الكريم و التي نشأت مع مرور الزمن. تلك التفاسير تختلف باختلاف الوقت التي نشأت به و مستوى علم المفسر الفقيه. الكثير من العلماء الأجلاء اكتفى أيصاً بتفسير جزء من القرآن الكريم مثل تفسير سورة الفاتحة للإمام الخميني قدس سره.

أشهر تفاسير القرآن الكريم الكاملة في وقتنا الحاضر هو تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي.

علم تفسير القرآن الكريم يُعتبر جزء من علوم القرآن و الذي يهتم بكشف معاني الآيات الكريمة في كتاب الله. هذا العلم يحاول تقريب معنى الآيات الكريمة إلى فهم القارئ بلغة مفهومة مبسطة تسهل معرفة القرآن الكريم. كما أن التفسير ينطلق من أن في كل آية كريمة رسالة يريد الله سبحانه و تعالى إيصالها إلى الناس. علم تفسير القرآن الكريم يحظى بمكانة كبيرة بين العلوم الإنسانية و لا سيما العلوم الدينية و الفقهية لاعتماد الكثير من الأحكام على ذلك.