يسمى
المسلم الذي حفظ كل
السور
القرآنية عن غيب بالحافظ حيث يعد هذا اللقب وساماً رفيعاً
لمن وصل إليه.
كون الإنسان حافظاً
للقرآن الكريم لا يقتصر على
المسلمين
العرب لأن لغة
القرآن الكريم و جمالها يسهلان حفظه. حتى يصبح الإنسان
حافظاً عليه أن يتعلم ذلك عن طريق المختصين في هذا المجال و بنجح
في كل الامتحانات الخاصة بذلك مثل الحفظ عن غيب أو متابعة ما
يُقرأ من المقاطع أو تصحيح الأخطاء القرائية. كما أن إجادة
أحكام التجويد تشكل حجراً أساس للوصول إلى مرتبة الحافظ.
معظم الحُفاظ يبدؤون بذلك منذ طفولتهم.
حافظ
القرآن الكريم يحظى باحترام و مكانة كبيرين بين
المسلمين لأنه من حفظة كلام
الله.اكما أن
الروايات تبشر الحافظ المؤمن
بالجنة و
الشفاعة لعائلته.
|
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ
لَحَافِظُونَ "
(القرآن
الكريم ٩:١٥) |
 |