خالد ابن الوليد

خالد ابن الوليد

 Chalid ibn waliedألماني:ا
فارسي: خالد ابن الوليد
  Khalid ibn Waleed
انجليزي:ا

تقريباً:ا
٦٤٢ إلى ٥٨٤ أو ٦٧٥ للميلاد

الصورة: مسجد خالد ابن الوليد في حمص في سورية و فيه قبرهُ

خالد ابن الوليد كان أحد فرسان مكة من بني مخزوم أحد بطون قُريش. كان خالد حتى صلح الحديبية من ألد أعداء المسلمين و النبي محمد (ص) كما حصل في محاولة اغتيال النبي محمد (ص) في سريره حيث كان في طليعة المهاجمين. وفي معركة أحد كان فرسان قُريش بقيادته و كان عاملاً حاسماً في عدم هزيمة مشركي قريش في تلك المعركة. بعد صلح الحديبية أسلم خالد ابن الوليد و شارك بعد ذلك في بعض المعارك التي خاضها المسلمون كما كان الحال في معركة مؤتة حيث يُروى أنه أنقذ المسلمين من محاصرة البيزنطيين لهم.

النبي محمد (ص) أرسل خالد ابن الوليد في إحدى المرات إلى إحدى القبائل ليدعوهم إلى الإسلام بالحسنى و لكنه عصى النبي محمد (ص) و خالف م وعده به و قتل منهم البعض و كان منهم من أسلم. و هكذا شوه خالد بمثل تلك الأفعال و غيرها سمعة الإسلام و كاد أن ينفر الناس الذين دعاهم النبي محمد (ص) من الإسلام بسبب تصرفاته. و قد كان النبي محمد (ص) يسعى جاهداً لإصلاح ما أفسد خالد هنا و هناك. فكان عند الحاجة يدفع الفدية حسب الشرع الإسلامي و يرسل الإمام علي (ع) ليهدئ من روع الناس و نقمتهم و يثبت الإيمان في قلوبهم بعد ما سببه خالد فيهم. و كان الإمام علي ناجحاً في مهمته.

بعد وفاة النبي محمد (ص) وضع نفسه تحت تصرف أبي بكر الذي تولى الخلافة. و كان اليد الضاربة لمحاربة من تمردوا على أبي بكر و رفضوا دفع الحقوق الشرعية له لأنهم لم يعترفوا به كخليفة للمسلمين.

في عهد عمر ابن الخطاب تمكن المسلمين بقيادة خالد ابن الوليد في معركة اليرموك التي كانت طاحنة من الانتصار على الروم. عمر خاف بعدها من ما بلغه خالد من الشهرة فعزله عن القيادة في سوريا.احيث كتب عمر إلى الأمصار: "إني لم أعزل خالداً عن سُخطة ولا خيانة، ولكنّ الناس فخّموه، وفُتنوا به فخفت أن يوكَلوا إليه، فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وألا يكونوا بعرض فتنة"!!!. [الكامل في التاريخ ج١ ص: ٤٤١].

مات خالد ابن الوليد في سنة ٦٤٢ للميلاد في حمص في سوريا حيث يقع قبره اليوم.

يُروى أنه قال لما حضره الموت: لقد شهدت مائة زحف أو نحوها وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة (بسيف) او طعنة (برمح) او رمية (بسهم) , وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير.افلا نامت أعين الجبناء.