داوود عليه السلام هو أحد
أنبياء الله الكرام بنص
القرآن الكريم في الكثير من الآيات كما ورد في سورة ص الآية
17 حتى الأية 20:
اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا
الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّاب * إِنَّا
سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ
وَالإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ
مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ *
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ
الْخِطَابِ *
و قد أنزل الله عليه الزبور و
قد حكم بني
إسرائيل قبل ما يقارب الألف عام من ولادة
عيسى عليه السلام بعد أن خلف
طالوت في الحكم.
قصة انتصار داوود عليه السلام على جالوت ذكرت أيضاً في
القرآن
الكريم في سورة البقرة آية 251 حيث يقول المولى عز و جل:
فهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ
دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاء
حرر داوود عليه
السلام مدينة
القدس و بنى فيها معبد لعبادة
الله سبحانه و تعالى. في نفس المعبد ترعرعت السيدة
مريم
العذراء عليها السلام و لم يحصل لأنثى قبلها هذا الشرف. و نفس
المعبد ظهرت فيه شروخ بعد ولادة
عيسى عليه السلام.
أحضر داوود
عليه السلام تابوت العهد إلى
القدس و لكنه في وقتنا الحاضر مختفِ.
المسلمون
الشيعة يعتقدون أنه بحوزة الإمام
المهدي عجل الله فرجه الشريف كدليل على أحقيته عند ظهوره
عليه السلام.
خلف داوود ابنه
سليمان عليهما السلام.
الصورة أعلاه شارع داوود عليه السلام و
الصورة أدناه ضريحه عليه السلام: صور من
فلسطين، سفن هيدين،
ميونيخ 1929
