الجدار العازل

الجدار الصهيوني العازل

ألماني: Zionistische Mauer
فارسي:
نرده صهیونیستی
انجليزي:
Zionistical Barrier

 

الصورة: الجدار العازل - أ. فلسطيني 2007

الجدار الصهيوني العازل عبارة عن سور جدار هائل أشاده المحتل الإسرائيلي داخل فلسطين. ويحاول الظرف الإسرائيلي التهوين من فظاعة هذا الجدار من خلال تسميته جدار الحماية من الإرهاب وما شابه.

حسب المعطيات الإسرائيلية يبلغ طول هذا الجدار  759 كم والهدف منه رسمياً عزل الضفة الغربية عن المناطق الإسرائيلية. وبدأ إنشاء هذا الجدار سنة 2003 في فترة الحكم الثانية لآرييل شارون. ويمكن تلمس مدى التعسف والإجحاف الذي تأسس عليه هذا الجدار في أجزاء من مساره كما هو الحال على سبيل المثال في بيت لحم حيث يحيط الجدار ببيت فلسطيني من ثلاث جهات!

في بعض الأجزاء يتألف الجدار من ألواح من الاسمنت المسلح يبلغ علوها 8 أمتار. كما أن الجدار يتجاوز في بعض أجزائه حدود المناطق التي تعتبر حسب قرارات الأمم المتحدة فلسطينية مما دعى المحكمة الدولية للحكم على عدم شرعية الجدار في تلك المناطق بعد تكليف الجمعية العامة للأمم المتحدة لها بالبث في هذا الأمر. كما أن هذا الجدار يخترق ما يقارب 40 تجمع سكني فلسطيني وقد اقتلعت بسببه 100000 شجرة زيتون وتم مصادرة 32 من الآبار وتدمير 35 قنوات مائية.

سنة 2003 اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً ضد الجدار الصهيوني. وكانت حصيلة التصويت 144 صوت ضد الجدار 4 أصوات عارضت القرار بالإضافة إلى 12 بقوا على الحياد. ويعتبر القرار الجدار الصهيوني على الأراضي الفلسطينية مخالفاً للأعراف والقوانين الدولية و طالب إسرائيل بوقف إنشائه وإزالة ما تم تشييده. وبدا في الخطابات التي سبقت التصويت في الجمعية التي كانت تضم 191 دولة الاستنكار الواضح للتجاوزات الإسرائيلية بهذا الخصوص.

وفي كانون الأول من سنة 2003 قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة تفويض المحكمة الدولية بإصدار تقييم قانوني للتجاوزات النانجة عن الأعمال البنائية للجدار العازل. وفي 9 تموز سنة 2004 أصدرت المحكمة الدولية تقرير يتعبر المستوطنات الإسرائيلية في المناطق المحتلة فاقدة للشرعية القانونية ويعتبر أجزاء الجدار العازل (التي أقيمت على أراضي تتجاوز الخط الأخضر) مخالفة لاتفاقية جنيف الرابعة.