السُّفراء الأربعة هم الأشخاص الخاصين و
الذين عيّنهم
الإمام المهدي (ع) ليكونوا صلة الوصل بينه و بين أتباعه
أثناء
غيبته الصُّغرى من سن
260 إلى
329
هجرية (873-941 للميلاد).
و هؤلاء هم:
عثمان بن سعيد بن عمرو العَمري الأسدي ، المُكنَّى بأبي
عَمْرو السمّـان العسكري و قد ورد أنه أدرك
الإمام علي الهادي (ع) و
الإمام الحسن العسكري (ع)
و سمع منهما الحديث و توكَّل لهما و كان ذا منزلةٍ رفيعة عندهما
و كان جليلاً عظيم الشأن و وردت روايات كثيرة في مدحه و الثناء
عليه وقد توفي سنة 280
للهجرة الموافق
893 للميلاد.
محمد بن عثمان بن سعيد العَمْري الأسدي ، المُكنَّى بأبي
جعفر العسكري ، أثنى
الإمام المهدي (ع) عليه و على والده ، له كُتب مصنفة في
الفقه مما سمعه من
الإمام الحسن العسكري (ع) و
الإمام المهدي (ع)
وقد تُوفي سنة 305
للهجرة الموافق
917 للميلاد.
الحسين بن روح
النوبختي ، و يُكنَّى بأبي القاسم ، و يُلقَّب بالبغدادي كان
فقيهاً ، مفتياً ، بليغاً ، فصيحاً ، وافر الحرمة ، كثير الجلالة
، ذا عقل و كياسة وقد توفي سنة 326
للهجرة الموافق
938 للميلاد.
علي بن محمد
السَّمَري ، المُكنَّى بأبي الحسن ، و المُلقب بالبغدادي وقد
توفي سنة 329
للهجرة الموافق
941 للميلاد.
بعد وفاة السفير الرابع (329
للهجرة الموافق
941 للميلاد) بدأت
الغَيبَة الكبرى
للإمام المهدي (ع) و التي ما زالت مُستمرة إلى يومنا هذا.