آناّ ماري شِيمل

البروفسورة آنّا ماري شيمل

ألماني: Prof. Annemarie Schimmel
فارسي: أنا ماري شيمل
انجليزي: Prof. Annemarie Schimmel

 

1922.4.7 - 2003.1.7

الأستاذة السيدة آنّ ماري شيمل كانت بروفسورة ألمانية في العلوم الإسلامية وكانت تحظى باحترام تقدير المسلمين وغير المسلمين في أنحاء العالم.

ولدت آنّ ماري سنة 1922 في مدينة إرفورت في ألمانيا. كان عمرها 15 سنة لما بدأت بدراسة اللغة العربية. وفي السادس عشر من عمرها أنهت المدرسة الثانوية وحصلت على شهادة البكالوريا. بعد ذلك درست في برلين الأدب العربي والعلوم الإسلامية وأنت دراستها سنة 1941 بامتياز.

وبدأت مسارها المهني بالعمل كمترجمة ومحاضرة للعلوم الإسلامية في مدينة ماربورغ. سنة 1946 أنهت دراساتها الاختصاصية ودُعيت سنة 1954 من جامعة أنقرة للعمل كبروفسورة للعلوم الإسلامية. سنة 1961 تابعت مسيرتها التدريسية في جامعة بون حيث بدأ هناك بتدريس محاضرة اللغات الشرقية. سنة 1967 بدأت بالعمل كمحاضرة في جامعة هارفارد العالمية.
في بلدها ألمانيا كانت تعتبر العنوان الأول للعلوم الإسلامية والتصوف. إلى جانب ذلك قامت بترجمة العديد من الكتب لشعراء وفلاسفة الشرق. وحصلت سبع مرات على دكتوراه فخرية من جامعات مختلفة.

سنة 1995 حصلت على جائزة السلام من اتحاد المكاتب الألمانية وتسبب ذلك بانتقاضات في وسائل الإعلام نظراً لانتقاضها لكتاب الآيات الشيطانية لسلمان رشدي. وتبع ذلك مناقشات علنية حادة بهذا الخصوص.

آنّ ماري شيمل كانت من الداعين للعالم الغربي المسيحي لفهم حقائق الدين الإسلامي والاطلاع على جماله وجمال الحقائق التي يحتويها بين طياته. وكان ذلك أحد الأسباب التي زادت من احترام الكثير من الجامعات في الدول الإسلامية لها وحصلت من العديد منها على دكتوراه فخرية مثل جامعة السند وإسلام أباد وبيشاور و قونية وطهران.

تعلمت آنّ ماري شيمل العديد من اللغات مثل العربية بعدة لهجات والإنكليزية والتركية والتركمانية والآذرية والفرنسية والفارسية والأوردية والبشتونية والسندية والكردية والسويدية. فعلى سبيل المثال كانت تلقي محاضرات باللغتين الفارسية أو العربية بكل طلاقة. وتم نشر مقالات لها باللغتين الهنديتين السندية والبشتونية. كما كانت تكتب دراساتها بكل اللغات الأوروبية وكانت تكتب بشفغ شديد رسائل باللغة العربية.

في بعض الأوساط الإسلامية يُعتقد بأنها اعتنقت الإسلام سراً. ولكن بغض النظر عن ذلك فإن الأستاذة أنّاماري شيمل مما لا شك فيه وجلي الوضوح هو أنها قدمت خدمات جمة لفهم الإسلام في الغرب وساهمت بشكل واضح في التقارب بين المسلمين وغير المسلمين. ومن هنا فإن المسلمين يكنون لها الكثير من الاحترام والتقدير.

في 26 كانون الثاني من سنة 2003 توفيت أنّاماري شيمل عن عمر يناهز 80 عاماً. وقبيل وفاتها قالت لبعض أصدقائها:

"لدي منذ حداثة سني فضول كبير كيف سيكون عالم الآخرة. دعوني أذهب"

دفنت الأستاذة آنّ ماري شيمل في مقبرة بوبلسدورف في مدينة بون في ألمانيا. ونقش على شاهدة قبرها حديثاُ للإمام علي (ع) مع ترجمته للغة الألمانية: "الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا".

من كتبها الكثيرة نذكر هنا بعض عناوينها مترجمة للغة العربية:

- الخليفة والقاضي في مصر في آخر العصور الوسطى، 1943

- الإسلام في شبه القارة الهندية، 1980

- ومحمد رسوله. قداسة النبي في العرفان الإسلامي، 1981

- تعرف على الإسلام، 1990

- الجنان الصغيرة - الورود والحدائق في الإسلام، 2001