الصحيفة السجادية

الصحيفة السجادية

ألماني: Sahifa al-Sadschadiya
فارسي:  صحيفه سجاديه
انجليزي: Sahifa al-Sajjadiyya

 

 

الصورة: غلاف ترجمة الصحيفة السجادية للغة الألمانية من دار m-haditec للنشر
 

تعتبرالصحيفة السجادية أقدم الكتب الإسلامية الباقية إلى يومنا هذا بعد القرآن الكريم. وحتوي الصحيفة السجادية على 54 دعاء دعا بها الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (ع). وفي نسخ أُخرى يُزاد عليها أدعية أُخرى له عليه السلام.

واكتسبت الصحيفة السجادية اسمها من لقب "السجاد" أحد ألقاب الإمام علي ابن الحسين (ع) وبذلك يكون لقبها مشتق من السجود أو كثرة السجود.

عاش الإمام السجاد (ع) في ظروف قاسية مليئة بالظلم والقهر والملاحقة من قبل الأمويين. وبعد واقعة عاشوراء ساد الخوف على الكثيرين من قول الحق منعاً لعواقب ذلك من السجن والقتل. حتى الإمام السجاد علي ابن الحسين (ع) لم يسلم من السجن. ومن هنا اختار عليه السلام الدعاء لنشر الدينية والأخلاقية وغيرها فكانت أدعيته بحق مدرسة قل مثيلها في العلم والأخلاق والإلهيات وتتصف بأعلى مستويا البلاغة اللغوية لتكون بحد ذاتها مدرسة شاملة. وتشكل أدعية الصحيفة السجادية وحدة متكاملة يكمل بعضها بعضاً. ويعتبر المسلمون الشيعة كتاب الصحيفة السجادية أقيم الكتب بعد القرآن الكريم و نهج البلاغة.

على مر التاريخ تم إلحاق بعض الأدعية للإمام زين العابدين (ع) على الصحيفة لتنشأ الصحيفة السجادية الثانية والثالثة ... وغيرها. وهكذا فقد جمع العلامة محمد ابن الحسن الحر العاملي الضحيفة السجادية الثانية وجمع العلامة الميرزا عبد الله بن عيسى بن محمد صالح التبريزي الأصفهاني الصحيفة السجادية الثالثة وجمع الشيخ الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري الصحيفة السجادية الرابعة وجمع السيد محسن بن عبد الكريم بن علي الأمين العاملي الصحيفة الخامسة وجمع الشيخ محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري الصحيفة السجادية السادسة.

نظراً لعظمة شأن الصحيفة السجادية فقد انكب العلماء والمفكرين على الانشغال بشرحها وترجمتها ودراستها حيث تم نشر وتأليف الكثير من الكتب في هذا المجال.