صالح

صالح (ع)

ألماني: Salih
فارسي
:
صالح
انجليزي: Salih, Saleh

 

 

 

 

لوحة فارسية قديمة تمثل صالح (ع) وتظهر معجزة الجمل في قوم ثمود

صالح (ع) نبي كريم من أنبياء الله بنص القرءان الكريم و الذي أرسله الله إلى قوم ثمود الذين تجاهلوا كلامه و إنذاره لهم فدمرهم الله سبحانه و تعالى و عاقبهم.
و هو صالح بن حاثر بن ثمود  بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح صلوات الله عليه يُعتقد أن صالح (ع) و قد عاش في المنطقة الواقعة بين شبه الجزيرة العربية و فلسطين. البعض يُرجح أنه كان يعيش في مدينة البتراء في الأردن حيث أنه يوجد فيها ما يشابه ما ذُكر عنهم من البيوت المنحوتة في الصخر.

 قال الله تبارك و تعالى: وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كافِرُونَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالَةَ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ .

العياشي عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام محمد الباقر (ع) قال : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سأل جبرئيل (عليه السلام) كيف كان مهلك قوم صالح فقال يا محمد إن صالحا بعث إلى قومه و هو ابن ست عشرة سنة فلبث فيهم حتى بلغ عشرين و مائة سنة لا يجيبونه إلى خير و كان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله فلما رأى ذلك منهم قال يا قوم إني قد بعثت إليكم و أنا ابن ست عشرة سنة و قد بلغت عشرين و مائة سنة و أنا أعرض عليكم أمرين إن شئتم فاسألوني حتى أسأل إلهي فيجيبكم فيما تسألوني و إن شئتم سألت آلهتكم فإن أجابتني بالذي أسألها خرجت عنكم فقد شنئتكم و شنئتموني فقالوا قد أنصفت فاتعدوا ليوم يخرجون فيه فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم ثم قربوا طعامهم و شرابهم فأكلوا و شربوا فلما فرغوا دعوه فقالوا يا صالح سل فدعا صالح كبير أصنامهم فقال ما اسم هذا فأخبروه باسمه فناداه باسمه فلم يجب فقالوا ادع غيره فدعا كلها بأسمائهم فلم يجبه واحد منهم فقال يا قوم قد ترون دعوت أصنامكم فلم يجبني واحد منهم فاسألوني حتى أدعو إلهي فيجيبكم الساعة فأقبلوا على أصنامهم فقالوا لها ما بالكن لا تجبن صالحا فلم تجب فقالوا يا صالح تنح عنا و دعنا و أصنامنا قال فرموا بتلك البسط التي بسطوها و بتلك الآنية و تمرغوا في التراب و قالوا لها لئن لم تجبن صالحا اليوم لتفضحن ثم دعوه فقالوا يا صالح تعال فسلها فعاد فسألها فلم تجبه فقال يا قوم قد ذهب النهار و لا أرى آلهتكم تجيبني فاسألوني حتى أدعو إلهي فيجيبكم الساعة فانتدب له سبعون رجلا من كبرائهم فقالوا يا صالح نحن نسألك فقال أ كل هؤلاء يرضون بكم قالوا نعم فأن أجابك هؤلاء أجبناك قالوا يا صالح نحن نسألك فإن أجابك ربك اتبعناك و تابعك جميع قريتنا فقال لهم صالح سلوني ما شئتم فقالوا انطلق بنا إلى هذا الجبل فانطلق معهم فقالوا سل ربك أن يخرج لنا الساعة من هذا الجبل ناقة حمراء شديدة الحمرة و براء عشراء يعني حاملا بين جنبيها ميل فقال سألتموني شيئا يعظم علي و يهون على ربي فسأل الله ذلك فانصدع الجبل صدعا كادت تطير منه العقول لما سمعوا صوته و اضطرب الجبل كما تضطرب المرأة عند المخاض ثم لم يفجأهم إلا و رأسها قد طلع عليهم من ذلك الصدع فما استتمت رقبتها حتى اجترت ثم خرج سائر جسدها فاستوت على الأرض قائمة فلما رأوا ذلك قالوا يا صالح ما أسرع ما أجابك ربك فاسأله أن يخرج لنا فصيلها فسأل الله ذلك فرمت به فدب حولها فقال يا قوم أ بقي شي‏ء قالوا لا فانطلق بنا إلى قومنا نخبرهم ما رأيناه و يؤمنوا بك فرجعوا فلم يبلغ السبعون الرجل إليهم حتى ارتد منهم أربعة و ستون رجلا و قالوا سحر و ثبت الستة و قالوا الحق ما رأيناه ثم ارتاب من الستة واحد فكان فيمن عقرها.

عن صهيب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) :
من أشقى الأولين يا علي ؟ قال الذي عقر ناقة صالح . قال : صدقت ، فمن أشقى الآخرين ؟ قال الله ورسوله أعلم . قال : أشقى الآخرين الذي يضربك على هذه ، وأشار إلى يافوخه .
وكان الإمام علي (ع) يقول : لا أموت حتى أُؤَمَّر ، وتخضب هذه من دم هذا ( وأشار إلى لحيته ورأسه ) قضاءً مقضياً وعهداً معهوداً ، من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) إليّ .