طالوت (ع) عاش تقريباً من
1079 إلى 1007 قبل
الميلاد و كان أول حكام
بني إسرائيل
من سنة 1012 و حتى 1004 قبل الميلاد و يعتبر حسب بعض المصادر
الإسلامية نبي من
أنبياء الله الكرام و حسب بعض المصادر الأُخرى كان قائد جيش
عينه أحد
الأنبياء. ابنة طالوت (ع) تزوجت
نبي الله
داوود (ع) الذي كان في وقت لاحق. يرد ذكر طالوت (ع) في
القرءان الكريم في
السورة الثانية في الآية
246 حتى 251.
بعد وفاة موسى (ع) رزح
بنو إسرائيل مرة أُخرى تحت حكم عبدة أصنام. في تلك الحال قرر
البعض منهم أن يقاتلوا لتحرير أنفسهم من تلك القيود. فما كان
منهم إلا أن طلبوا من
نبي ذلك الزمان أن يعين أحدهم كملك عليهم حتى ينطووا تحت
لوائه في القتال ضد المشركين. ذلك
النبي الكريم كان يعرف ماضي
بني إسرائيل و كان يعلم أنهم لا يحبون القتال بقيادة نبي
فعين لهم طالوت (ع) كقائد لهم و الذي كان هو أيضاً حسب بعض
المصادر أحد
الأنبياء. كان طالوت (ع) شاباً فقيراً و كان يعمل بالرعي مما
فاجأ الآخرين و الذين توقعوا أن ينصب
النبي رجلاً آخر معروف أكثر و ذي مكانة عالية عندهم. لذلك
رفضوا الأمر و ادعوا أنهم أعلى منه مرتبة.
حتى يخضعوا لإرادة
الله سبحانه و تعالى بلغهم نبيهم أن
الله سيرسل لهم
آية
و هي رجوع
تابوت العهد
و الذي حصل فعلاً على يدي طالوت (ع) الذي أحضره و
أظهره لهم.
الكثير من الادعاءات المجحفة بحق طالوت الموجودة في العهد القديم
تُعتبر في الإسلام قدح عاري من الصحة و لنبي من
أنبياء
الله.