عبد الله ابن عمير

عبد الله ابن عمير الكلبي

ألماني: Abduallah bin Omair Al-Kalbi
فارسي
:
عبد الله ابن عمير الكلبي
انجليزي: Abduallah bin Omair Al-Kalbi

  61.1.10 - ??? :هجري

عبد الله ابن عمير الكلبي  كان من الأبطال الذين قاتلوا إلى جانب الإمام الحسين (ع) في يو م عاشوراء.

ورد عنه في كتاب إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام:


هو عبد الله بن عمير بن عباس بن عبد قيس بن عليم بن جناب الكلبي العليمي أبو وهب كان عبد الله بن عمير بطلاً شجاعاً شريفاً نزل الكوفة واتخذ عند بئر الجعد من همدان داراً فنزلها ومعه زوجته أم وهب بنت عبد من بني النمر بن قاسط.
قال أبو مخنف: فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين ( عليه السلام ) فسأل عنهم فقيل له: يسرحون إلى الحسين بن فاطمة بنت رسول الله فقال : والله لقد كنت على جهاد أهل الشرك حريصاً وإني لأرجو ألا يكون جهاد هؤلاء الذين يغزون ابن بنت نبيهم أيسر ثوابا عند الله من ثوابه إياي في جهاد المشركين فدخل إلى امرأته فأخبرها بما سمع وأعلمها بما يريد فقالت له : أصبت أصاب الله بك أرشد أمورك افعل وأخرجني معك.
قال : فخرج بها ليلاً حتى أتى حسيناً فأقام معه فلما دنا عمر بن سعد ورمى بسهم فارتمى الناس خرج يسار مولى زياد وسالم مولى عبيد الله فقالا : من يبارز ؟ ليخرج إلينا بعضكم فوثب حبيب وبرير فقال لهما الحسين:
اجلسا فقام عبد الله بن عمير فقال : أبا عبد الله  رحمك الله ائذن لي لأخرج إليهما : فرأى الحسين رجلاً آدم طوالا شديد الساعدين بعيد ما بين المنكبين فقال < الحسين > : " إني لأحسبه للأقران قتالاً " اخرج إن شئت فخرج إليهما فقالا له : من أنت ؟ فانتسب لهما فقالا : لا نعرفك ليخرج إلينا زهير أو حبيب أو برير .
ويسار مستنتل أمام سالم فقال له عبد الله : يا بن الزانية وبك رغبة عن مبارزة أحد من الناس ؟  أو يخرج إليك أحد من الناس إلا وهو خير منك ؟ ثم شد عليه فضربه بسيفه حتى برد فإنه لمشتغل يضربه بسيفه إذ شد عليه سالم فصاح به أصحابه قد رهقك العبد فلم يأبه له حتى غشيه فبدره بضربة فاتقاها عبد الله بيده اليسرى فأطار أصابع كفه اليسرى ثم مال عليه فضربه حتى قتله وأقبل إلى  الحسين ( عليه السلام ) .........

قال : فأخذت أم وهب امرأته عموداً ثم أقبلت نحو زوجها تقول : فداك أبي وأمي قاتل دون الطيبين ذرية محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأقبل إليها يردها نحو النساء فأخذت تجاذب ثوبه وتقول : < إني > لن أدعك دون أن أموت معك ..... فجاء إليها الحسين ( عليه السلام )  وقال : جزيتم من أهل بيت خيرا ارجعي رحمك الله إلى النساء فاجلسي معهن فإنه ليس على النساء قتال " فانصرفت إليهن.
وقال أبو جعفر : حمل عمرو بن الحجاج الزبيدي على الميمنة فثبتوا له وجثوا على الركب وأشرعوا الرماح فلم تقدم الخيل وحمل شمر على الميسرة فثبتوا له وطاعنوه .
وقاتل الكلبي وكان في المسيرة قتال ذي لبد وقتل من القوم رجالاً فحمل عليه هاني بن ثبيت الحضرمي و بكير بن حي التيمي من تيم الله بن ثعلبة فقتلاه.
وقال أبو مخنف : ثم عطفت الميمنة والميسرة والخيل والرجال على أصحاب الحسين فاقتتلوا قتالاً شديداً وصرع أكثرهم فبانت بهم القلة وانجلت الغبرة فخرجت امرأة الكلبي تمشي إلى زوجها حتى جلست عند رأسه تمسح التراب عنه وتقول : هنيئا لك الجنة أسأل الله الذي رزقك الجنة أن يصحبني معك فقال شمر لغلامه رستم : إضرب رأسها بالعمود فضرب رأسها فشدخه فماتت مكانه.