عبد الله ابن عمر

 

عبد الله ابن عمر ابن الخطاب

ألماني: Abd-Allah ibn Umar
فارسي:
 عبد الله ابن عمر ابن الخطاب
انجليزي: Abd-Allah ibn Umar

 

هجري: 8 قبل الهجرة - 73 أو 74 هجري
ميلادي: 614 - 639

عبد الله ابن عمر ابن الخطاب أو حسب بعض المصادر عبيد الله وفي معظم المصادر يختصر اسمه إلى "ابن عمر". أمه زينب بنت مظعون. ولد عبد الله ابن عمر قبل هجرة النبي محمد (ص) إلى وكان عمره ما يقارب 8 سنوات عندما هاجر مع أبيه عمر ابن الخطاب وغيرهما من المسلمين إلى المدينة. وبذلك كان حديث العمر لما أسلم ولكنه كان قلما يشارك في المعارك.
بعد وفاة النبي محمد (ص) شارك كعضو تحكيمي في تعيين خليفة له.

لما قبل الإمام علي (ع) باستلام الخلافة عارض عبد الله ابن عمر خلافته وتوجه إلى مكة بحجة نية العُمرة. أما السبب الحقيقي لهروبه فكان الجريمة! وذلك أنه حسب بعض المصادر اتهم  الهُرمزان بالتدبير لقتل عمر ابن الخطاب سنة 644 ميلادي بدون أن يثبت ذلك عليه. ورغم ذلك أراد عبد الله ابن عمر أن يأخذ بالثأر ولذلك قتل الهرمزان. هذه الجريمة كانت عقوبتها الإعدام. لكن عثمان ابن عفان دفع دية الهرمزان وأطلق سراح ابن عمر أو أنه حسب مصادر أُخرى أصدر عفواً عنه وأطلق سراحه.
ولما قبل الإمام علي (ع) باستلام الخلافة توقع ابن عمر إنفاذ حكم الإعدام عليه الذي عُطل خلافاً للشرع. وبذلك هرب عبد الله ابن عمر إلى معاوية ابن أبي سفيان وانضم إليه في عدائه لخليفة المسلمين الإمام علي ابن أبي طالب (ع).

ولم يكتفِ ابن عمر بذلك بل حاول في الأحاديث التي نشرها زاعماً أنها عن النبي محمد (ص) الرفع من شأن الثلاث الأوائل من الخلفاء ومقابل ذلك الحط من شأن الإمام علي (ع). إلى جانب ذلك كان ممن أيدوا حظر تدوين الأحاديث.

ولما استولى معاوية ابن أبي سفيان على الخلافة بايعه عبد الله ابن عمر على الفور وأطلق على سنة استلام معاوية للحكم اسم "سنة الجماعة". وقلده بذلك الأمويون الذين صاروا يسمون أنفسهم "أهل السنة والجماعة" اقتداء به.
ولما استلم يزيد ابن معاوية، الذي أمر بقتل الإمام الحسين (ع)، الحكم خلافاً لبنود صلح الإمام الحسن (ع) مع معاوية ابن أبي سفيان، انضم ابن عمر أيضاً إليه واختلق أحاديث لصالح يزيد. كما أنه شارك سنة 49 هجرية (669 ميلادية) تحت أُمرة يزيد بقتال ضد البيزنطينيين.

وقد ورد في العديد من المصادر مثل في كتاب "الإيضاح" للشيخ الفضل ابن شاذان الأزدي النيسابوري و "المعيار والموازنة" لكانبه أبو جعفر الإسكافي وفي "شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد وغيرها من المصادر التاريخية والإسلامية مع اختلاف بالسرد ما فحواه أنّه لمّا ولّي الحجاج الحجاز من قبل عبد الملك بن مروان جاء عبد الله ابن عمر الحجاج ليلاً ليبايعه ، فقال له الحجّاج ما أعجلك؟ فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول: من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية. فقال له : إنّ يدي مشغولة عنك ، و كان يكتب ، فدونك رجلي ، فمسح على رجله و خرج.
و للحديث في بعض المصادر صور أخرى يستهجن الحجاج ،الذي كان من أشد أعداء أهل البيت (ع) طغياناً، مقالته رغم عدم بيعته للإمام علي (ع) بحيث أن الخوف من القتل هو ما جاء به.

وقد ورد في مصادر أُخرى مثل كتاب أسد الغابة لابن الأثير أن عبد الله ابن عمر ذكر عند موته ندمه الشديد على عدم بيعته  للإمام علي (ع) وعدم قتاله معه ضد الفئة الباغية.

من هنا فإن فقهاء المسلمين الشيعة يعتبرون عبد الله ابن عمر في كتب رجال الحديث من الرواة الغير موثوق بهم. في حين أن البخاري يعتبره مصدر موثوق به.

توفي عبد الله ابن عمر في مكة تقريباً سنة 73 هجرية (693 ميلادية) عن عمر يناهز الثمانون عاماً.