تقع القدس في
فلسطين و اسمها مشتق من القداسة
حيث تُعد من أحد
أقدس المدن في
الإسلام و مما يزيد في ذلك وجود
قبة الصخرة و
المسجد الأقصى فيها.
القدس تعد من أقدم مدن العالم و هي مسكونة منذ
حوالي ٥٠٠٠ سنة. مدينة القدس القديمة محاطة بسور و تتألف من
أربعة أحياء:
اليهودي و
المسيحي و الأرمني و
الإسلامي و بذلك تعكس هذه المدينة التعايش المشترك
للأديان. مر على القدس الكثير من الحكام و السلاطين في كل
العصور. و بذلك كان تعايش
الأديان مع بعضها في القدس يسوده أحياناً الاحترام
المتبادل و المساواة بين كل الأطراف و أحياناً أُخرى كان يسوده
سيطرة طرف على بقية الأطراف كما كان عليه الحال في الحملات
الصليبية. كما يمكن القول أن القدس هي المدينة الأكثر تنازعاً
عليها في العالم و التي قل أن تنعم بوقت يسوده السلام مع أنها هي
المدينة التي تحمل لقب مدينة السلام.احيث
كانت تلقب منذ القرن الثامن عشر قبل الميلاد بأورشليم و التي
تعني مدينة السلام أو كما تسمى في اللغة
العربية بدار السلام.
الكثير من الأشخاص صاحبي القدسية الإلهية لهم
كان في حياتهم ما يربطهم بمدينة القدس مثل
داوود (ع) و
سليمان (ع) و
زكريا (ع) و
مريم (ع) و
يحيى (ع) و
عيسى (ع) و
محمد (ص) و الذين تربطهم رابطة خاصة فيما بينهم. بعلى سبيل
المثال فإن
سليمان (ع) بنى معبداً تمكنت
مريم (ع) بعد حقبة من الزمن أن تدرس به بعد أن ساعدها
زكريا (ع) ضد من رفضوا ذلك لأنها فتاة. و من نفس المدينة بدأ
النبي
محمد (ص)
رحلة المعراج بعد أن أُسري به إلى القدس. و هذا كله ليس إلا
نبذة عن قدسية هذه المدينة.
في القدس يتواجد أيضاً الفرق المتعددة من كل
دين
سماوي مما يؤدي أحياناً إلى بعض الغرائب. فعلى سبيل المثال
لما لم يستطع المسيحيون الأرثوذكس و الكاثوليك و الروم الكاثوليك
و البروتستانتيون و الأرمنيون و الروس الأرثوذكس و الإثيوبيون و
إلى بقية الفرق المسيحية من الاتفاق على حيازة مفتاح كنيسة
القيامة تركوا المفتاح في عُهدة
المسلمين منذ مئات السنين.
راجع أيضاً
صور مدينة القدس 1929.