النبي

النبي

ألماني: Prophet
فارسي
:
پیامبر
انجليزي:
Prophet

 

لوحة تخطيطية: أسماء عدة أنبياء

الأنبياء هم بشر أرسلهم الله سبحانه و تعالى إلى شعب أو قبيلة أو عائلة ليمثلوا من خلال وحي الله إليهم الإنسان القدوة للمجتمع كما أراد الله أن يكون الإنسان في عبوديته له. و لذلك يحمل الأنبياء خصوصية العصمة من الخطأ بسبب تأييد الله لهم ليكونوا قدوة صالحة مع أنهم خلقوا بشر كبقية البشر و لكنهم و صلوا إلى ذلك المقام الرفيع من خلال تفانيهم في التسليم لله عز و جل و الذوبان في العبودية لله الواحد الأحد حتى وصلوا إلى مقام النبوة رحمة من الله الرحمان الرحيم.
كون النبوة جزء لا يتجزء عن الإيمان بالله سبحانه و تعالى كانت أحد أصول الدين.

بعض الأنبياء أرسلوا بكتاب أنزله الله سبحانه و تعالى و وصلوا بذلك إلى مقام الرسول. كما أن بعضهم وصلوا إلى مقام الإمامة الأعلى بين المقامات مثل النبي إبراهيم (ع) و النبي محمد (ص) الذي أصبح إمام كل الأنبياء و الأئمة.

فإبراهيم (ع) كان في البداية عبد الله ثم صار نبياً ثم رسولاً و بعد ذلك و صل إلى أعلى مقام عندما صار إماماً (القرءان الكريم 124:2)

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

الأنبياء يشكلون برمّتهم وحدة لا تتجزأ و التي انعكست بأجل الصور لما صلى النبي محمد (ص) بالأنبياء إماماً جماعة خلال الإسراء و المعراج.
حسب التعاليم الإسلامية لم يترك الله سبحانه و تعالى أي شعب دون أن يبعث له نبياً و حسب إحدى الروايات فإن الله سبحانه و تعالى بعث 124000 نبياً كان خاتمهم النبي محمد (ص).

ورد في القرءان الكريم أسماء 27 نبي على الأقل و هم:
آدم، إدريس، نوح، إبراهيم، إسماعيل، إسحاق، لوط، يعقوب، يوسف، موسى، هارون، طالوت، داوود، سليمان، إلياس، اليسع، يونس، أيوب، عمران، زكريا، يحيى، عيسى، هود، ذو الكفل، شعيب، صالح و محمد (ص) عليهم سلام الله عليهم أجمعين.

في بعض الروايات لا يعد عمران (ع) من الأنبياء.
اللوحة تحاكي صلاة الجماعة التي أمها النبي محمد (ص) بالأنبياء أثناء الإسراء و المعراج.