يعقوب

يعقوب (ع)

Jakobألماني:ا
فارسي
:
يعقوب
Jacob
انجليزي:ا

الصورة تمثل ما حلُم به يوسف (ع) و الذي قصه على أبيه يعقوب (ع) كما نص عليه القرءان الكريم في سورة يوسف الآية الرابعة

إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِين
َ

يعقوب (ع) هو ابن إسحاق (ع) و أب يوسف (ع) و من أنبياء الله الكرام بنص القرءان الكريم.

أشهر ذكر ليعقوب (ع) في القرءان الكريم هو في سورة يوسف (ع) حيث تقص السورة كيف أن يعقوب (ع) يمتلئُ حزناً و غماً لفراق ابنه الحبيب يوسف (ع) عنه بعد ما فعله إخوة يوسف من التآمر عليه. يعقوب (ع) لم يصدق ما ادعوه من أن يوسف قد مات و ظل عنده شعور يقيني أن يوسف على قيد الحياة لا سما و أن يوسف (ع) قص على أبيه مناماً يوحي بذلك. ز هذا ما كان في النهاية أن الله سبحانه و تعالى حقق له ذلك و جمعه مع النه المفقود يوسف (ع). ذلك الحلم يدل بنهس الوقت على الأئمة الاثنا عشر (ع) و أهل البيت (ع).

حسب ما ورد في كتاب العهد القديم فإن يعقوب (ع) تصارع في إحدى اليالي بجانب أحد الأنهر مع أحد الملائكة حتى بزغ الفجر. و حسب تلك الرواية أيضاً فإن يعقوب (ع) لم يتركه إلا بعد أن حصل منه على لقب إسرائيل ما يعني تقريباً خصم الرب أو ما شابه!!! مثل تلك الروايات يرفضها الإسلام و العقل و هي روايات مبالغ في التزوير فيها تتعارض مع مقام الأنبياء و عصمتهم كما أنها بالدرجة الأولى تشكل جُرأة على مقام الخالق سبحانه و تعالى و صفاته الكمالية التي تنزهه عن مثل هذه الادعاءات و تتعارض مع ألوهيته. و رغم ذلك نجد للأسف أن أبو هريرة قد استوحى من تلك القصة ما يحتاجه لاختلاق حديث على لسان النبي محمد (ص) عن النبي موسى (ع) كيف أنه تصارع مع أحد الملائكة و حتى أنه قلع له حدى عينيه. مع أن مثل تلك الأقاصيص تتعارض مع روح الإسلام و مبادئه فإنها للأسف تمكنت من أن تعشش في تصورات البعض.